رسالة الرئيس

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمان الرحيم                              

لقد عرفت الصناعة التقليدية في المغرب مند ألاف السنين وتتميز بتشعبها وكثرة ميادينها الذي أثبت فيها الصناع أهليتهم وجدارتهم. فقطاع الزليج خطى خطوات عملاقة ليصبح فنا رفيعا يشهد على عبقرية مبدعيه وذوقهم في هذا المجال. لقد أصبح عنصرا أساسيا في الديكور ليس فقط في المغرب بل وحتى في كل دول الخليج ومعظم

دول أوروبا وحتى أمريكا.

يعد المعلم الحاج العربي بن محمد بن الغالي بن العباس الذي ينتمي للجيل الرابع من المعلمين الزلاجيين حرفي قل نظيره، متقن لعمله وذا خبرة فريدة في هذا النوع من الفن العربي الإسلامي. ازداد بفاس وكرس حياته مند نعومة أظفاره لهذه الفن النبيل الذي أعطاه بفضل فكره المتيقظ ما يستحقه من عناية, حيث استطاع, مع أبنائه الذين لقنهم منذ صغرهم حب هذا الفن وبثهم على المثابرة في دراستهم حتى حصلوا على شواهد عليا في الإعلاميات, المزج بين التكنولوجية الحديثة والطرق التقليدية لابتكار وتلوين                              

زخارف جديدة تسر النظر وتغدي الروح. دون أن ننسى ابتكار طرق جديدة لتجميع الزليج تسهل تصديره.

كما أن استعمال زخارف الزليج على مواد أخرى كالرخام والخشب والنحاس و الجبس والخزف أصبح ممكنا بفضل التقطيع بمساعدة الحاسوب الذي تم إدخاله للحرفة من طرف الجيل        

الخامس من المعلمين.

 

 

 

      

 
 جميع الحقوق محفوظة  2004 ©