|
يعد
المعلم الحاج العربي بن محمد بن الغالي بن العباس
الذي ينتمي
للجيل
الرابع من المعلمين الزلاجيين
حرفي قل نظيره،
متقن لعمله وذا خبرة فريدة في هذا النوع من الفن العربي
الإسلامي.
ازداد بفاس وكرس حياته
مند نعومة أظفاره
لهذه
الفن
النبيل
الذي أعطاه بفضل فكره المتيقظ ما يستحقه من عناية, حيث استطاع, مع أبنائه الذين
لقنهم
منذ صغرهم
حب هذا الفن وبثهم على المثابرة في دراستهم حتى حصلوا على شواهد عليا في
الإعلاميات, المزج بين
التكنولوجية
الحديثة والطرق التقليدية لابتكار وتلوين
|